أعتقد أنك بحاجة إلى دراسة حالة استخدامك الشخصي عند شراء برامج مكافحة الفيروسات والأمان.
وتوصيتي الشخصية هي أن معظم المستخدمين المنزليين لا يحتاجون إلى دفع ثمن برامج مكافحة الفيروسات أو برامج الأمان.
توفر مايكروسوفت وآبل حلولاً مدمجة لمكافحة الفيروسات. كما تُحذّرك متصفحات مثل «غوغل كروم»، وغيرها، بشكل ممتاز عند دخولك منطقة خطرة على الإنترنت. وكذلك يقوم مزودو خدمات البريد الإلكتروني مثل «غوغل» و«مايكروسوفت» و«ياهو» بفحص بريدك الإلكتروني بحثاً عن المرفقات الخطيرة.
إذا كنت تستخدم نظام التشغيل «Windows 11»، يمكنك الانتقال إلى الإعدادات «Settings»، ثم «الخصوصية والأمان»، ثم «أمان ويندوز» Windows Security لعرض لوحة معلومات لفئات الأمان المختلفة التي يراقبها النظام.
وبالنقر على «الحماية من الفيروسات والتهديدات» Virus & Threat Protection، سترى آخر فحص ونتائجه، بالإضافة إلى تاريخ آخر تحديث لتعريفات الفيروسات. وتوجد أيقونات حالة حمراء وصفراء وخضراء لكل قسم، ما يتيح لك رؤية أي مناطق تحتاج إلى اهتمامك في لمحة. فقط تأكد من مواكبة التحديثات.
وينطبق الأمر نفسه على أجهزة كمبيوتر «أبل». ما عليك سوى تحديث نظام التشغيل وتحديثات الأمان. ماذا يحدث إذا نقرت على شيء ما في المتصفح وبدأت تظهر لك نوافذ منبثقة غريبة أو صفحات ويب تُعيد توجيهك إلى صفحة إعلانات احتيالية؟ هذا وارد الحدوث.
وفي هذه الحالات، فإني أقوم بتنزيل واستخدام Malwarebytes، الذي يفحص نظامك ويصلحه عندما تشك في أنك نقرت على شيء سيئ.
يتوفر «Malwarebytes» بنسخة مجانية (لأنظمة ماك أو ويندوز)، ويمكنك تجربته إذا كنت بحاجة إليه. أنصحك بالدفع المالي مقابله إذا كنت تحتاج إليه بانتظام، لكنني لا أنصح بتركه مُثبتاً على جهاز الكمبيوتر. عندما اضطررت لاستخدامه، كنت أُحمّله وأُشغّله وأتركه يُنظّف النظام ثم أُزيل تثبيته.
وحسب اعتقادي، فإن أي برنامج يعمل على نظامك ويُؤدي وظيفة برنامج الأمان المُدمج نفسها، ليس بالأمر الجيد. من تجربتي، يُمكن لتطبيقات الحماية المباشرة من الفيروسات من جهات خارجية أن تُبطئ النظام، وهي تفعل ذلك بالفعل.
أتوقع تماماً أن الكثير منكم سيختلف معي، ولا أمانع. فالحذر ليس بالأمر السيئ. إذا كنت تستخدم جهاز الكمبيوتر الخاص بك في مشروع صغير، أو كنت تكسب عيشك منه، فقد تشعر بأمان أكبر مع تثبيت برنامج أمان. لا
أمانع استخدام أي برنامج يساعدك على الشعور بأمان أكبر على الإنترنت.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *